ירון שטיינברג, הארכיטקטורה של הזיכרון, 2026. צילום מתוך העבודה בסטודיו: ירון שטיינברג
ירון שטיינברג, הארכיטקטורה של הזיכרון, 2026. צילום מתוך העבודה בסטודיו: ירון שטיינברג
الدخول مجاني

Drift

ورش الفنانين

الإفتتاح: 19.06الإغلاق: 29.07
الدخول مجاني

الفنانون: شاني أفيفي، متان بن طوليله، هداس دوخان، جاي دوليف، أريئيل هكوهين، ميخال هارده، دافيد (دوخي) كوهين، إيلا كوهين فانسوفر، إلكانا ليفي، لي لوريان، ميريام مونك، طال سيمون، يردين كولسي، عيديت كوفسكي، راحيل كيني، ناديا عدينا روز، يارون شتاينبرغ، يفعات شتاينمتس هيرست
أمينة المعرض: عيناف زيف أيلون، لي هي شولوف

“انجراف” (Drift) هو معرض جماعي بمشاركة فناني وفنانات ورش الفنانين في القدس، يتناول عمليات الإبداع والدور المركزي لعدم المعرفة في العمل الفني. يتماشى المعرض مع الموضوع المركزي لمهرجان “منوفيم 2026” – الإدراك – ويسعى إلى فحص المساحة التي تسبق المعرفة والإدراك: منطقة للبحث، والتجريب، والتريث، والتكوين. خلال المهرجان، سيقام ضمن المعرض فعاليتان للاستوديو المفتوح، إلى جانب عروض حية لبعض فناني وفنانات الورش في مساحة الاستوديو. التفاصيل الكاملة متوفرة في برنامج “منوفيم” على الموقع الإلكتروني.

يقترح المعرض البقاء داخل مساحة من عدم المعرفة كموقف واعٍ: ليس كنقص يجب سده، بل كحقل خصب حيث لم تُحسم الاحتمالات بعد ولا يُتوقع حسمها. لا تسعى الأعمال إلى تقديم إجابات، بل إلى تأخير لحظة المعرفة أو التجلي، لفتح مساحات من التريث والدعوة للقاء مع ما لم يُصغ بعد. داخل هذه المساحة، المعرفة ليست نقطة انطلاق بل نتيجة متأخرة، بينما يحدث الإبداع تحديدًا في المكان الذي تحلق فيه الفكرة كغيمة وتسمح للصور والمواد والمعاني بالظهور من وسط الضباب.

يعتمد هذا المفهوم على ثلاثة جوانب نظرية مترابطة. من المنظور الفلسفي: يُفهم عدم المعرفة ليس فقط كحالة إبستمولوجية* أولية، بل أيضًا كخيار واعٍ – تعليق مقصود للمعرفة وللحكم كموقف نشط، ومنه يتشكل المعنى، وليس كفشل يجب التغلب عليه.  من الجانب النفسي: يرتبط الإبداع بالقدرة على تنمية مرونة فكرية وتسامح مع التوتر بين المعرفة وعدم المعرفة. من المنظور العملي: عدم المعرفة ليس مجرد حالة وعي بل طريقة عمل: مسارات عمل تعتمد على التجريب، ورد الفعل، والتكوين التدريجي، حيث تُخلق المعرفة من خلال الفعل ولا تسبقه. عدم المعرفة كمادة. تتلاقى هذه الجوانب الثلاثة في المعرض لتشكل اقتراحًا واحدًا: رؤية عدم المعرفة كقلب عملها النابض.

يمكن أيضًا اعتبار الاختيار الواعي لعدم المعرفة كممارسة للمقاومة – نوع من التجول بلا وجهة معروفة، يذكرنا بإيماءة التجول الحر للموقفيين **(ديريف، Dérive )حيث يقوض المشي بحد ذاته هياكل السيطرة والغائية والمعرفة المسبقة. في عالمنا الحديث، هناك مطلب دائم للمعرفة والإنتاجية المستمرة، وفي أوقات الحرب يُطلب منا أن نكون أكثر سيطرة ومرونة. اختيار عدم المعرفة يزعزع التوقعات بالاستقرار والوضوح. بدلًا من ذلك، فإنه يتطلب الصدق والاستسلام للوضع كما هو: غير واضح، مخادع، وغير مستقر. عدم المعرفة هنا هو فعل نقدي يرفض قبول الواقع كما هو وتطبيع الوضع غير الطبيعي الذي نعيش فيه.

*الإبستمولوجيا (Epistemology)، أو نظرية المعرفة، هي فرع مركزي في الفلسفة يتعامل مع جوهر المعرفة والإدراك والطرق التي يمكن من خلالها اكتسابهما.

**الموقفيون كانوا حركة فنية وسياسية ونظرية راديكالية نشطت في أوروبا في الخمسينيات والستينيات وسعت إلى تقويض الروتين والاغتراب والثقافة الاستهلاكية من خلال التجول والأفعال وخلق تجارب يومية جديدة.

ساعات الدوام

كيفية الوصول

ابقوا معنا

    للاتصال