מיכל קרניאלי, צילום: אורי די וינצ׳נזו
الدخول مجاني

كان وما زال

هكوبياه

الإفتتاح: 24.07الإغلاق: 28.08
الدخول مجاني

الفنانون: ميخال كارنيئيلي
أمينة المعرض: شارون بالابان

تعمل ميخال كارنيئيلي في أعمالها على الحدود بين الموسيقى، الفيديو، والمادة. تحول تفكك آلة الفلوت التي رافقتها طوال حياتها إلى رحلة لإعادة تجميع الآلة. آلة تحدث فيها حركة شهيق وزفير داخل ثقوب وشقوق، داخلية وخارجية. بين الهواء والضوء، بين الصوت والنغم، يوجد بحث عن كيان داخلي.

“كان وما زال” هو عمل فيديو يدمج رسومًا متحركة، صورًا ثلاثية الأبعاد، ومواد مصورة، ويدور حول شخصية تسير داخل مساحات رقمية مجردة بحثًا عن صوتها وهويتها. يتناول العمل حالات التغيير — الجسدي، الداخلي، المعرفي — وكيف تتشكل الهوية الشخصية والمهنية وتتزعزع. تتحرك الشخصية داخل بيئات متغيرة، مع إشارات إلى عالم الموسيقى، إلى نظرة داخلية وإحساس بالانفصال.

هذه رحلة تحدث داخل هيكل بصري دقيق ولكنه هش أيضًا. يشير اسم المعرض “كان وما زال” إلى الرغبة في التمسك بالجوهر، حتى عندما يتغير الشكل.

سيكون هناك تدخل معماري في مساحة مبنى “الكوخ” الأيقوني الغارق بالضوء، والذي يسعى إلى تعطيل الفضاء وخلق مساحة تأمل داخلية.

في ليلة الافتتاح، سيقام عرض أدائي داخل منشأة الفيديو، يتفاعل مع العمل. إنه عرض فردي تعزف فيه كارنيئيلي على آلتي فلوت، إحداهما مكسورة وفيها تسرب هواء، والأخرى تنتج صوتًا ثابتًا. سيمر صوت الضغطات واللمس مع الفلوت عبر نظام صوتي يتكون من ميكروفون تأثيرات ومسجل صوت متكرر (لوبر).

ميخال كارنيئيلي حاصلة على درجة التفوق من قسم فنون الشاشة في أكاديمية بتسالئيل للفنون، وعلى اللقب الأول في قسم أداء الجاز من أكاديمية الموسيقى في القدس.

ساعات الدوام

كيفية الوصول

ابقوا معنا

للاتصال